الخميس، 17 نوفمبر 2011

مش احنا اللي نشطاء .. انتوا اللي بطيخ

مواطنون يلقون القمامة امام مبني الحي اعتراضا علي انتشار القمامة بالرغم من دفع رسوم النظافة

اول مرة سمعت فيها عن مصطلح نشطاء كانت من خلال فيلم تسجيلي عن اقليم دارفور وبعد كدة سمعته بيتقال علي الناس المناهضين للحروب الامريكية سواء علي افغانستان او العراق. لكن في مصر اطلق لفظ نشطاء علي الناس اللي بتطالب بحقوقها ... يعني ناس مصرية عايشة في مصر بتطالب بحقوقهم كمصريين فمش عارف ايه اللي خلي ناس بالصفات دي يتقال عليهم نشطاء !
هو الواحد لما يشارك في اختيار شكل السياسة اللي هو بيتحكم بيها أو يرفض قانون بيتطبق عليه او يعترض علي وجود اشخاص معينة في مناصب ادارية يبقي ده نسميه ناشط ؟! اظن إن المسمي الاكثر واقعية إنه مواطن غير مهمش مش بيدخل في المنظومة البيئية علي انه بيتاكل في كل الاحوال او يكون مجرد طبق مخلل عالسفرة ولا حبة مزة (بفتح الميم) يستمز بيهم واحد مخمور.
بس برضه من وجهة نظر تانية المسمي ممكن يكون معبر .. يعني احنا عندنا مواطن نشط سياسياً يبقي اكيد اللي عكسه مواطن خامل سياسياً .. وده ممكن نشبهه بالبطيخة .. فاللي بيكون خامل سياسياً بيبقي عامل زي البطيخة المحطوطة علي عربية كارّو وييجي السياسيين يقلبوا فيهم ويشقها علشان يشوفوها من جوة هاتبقي حمرا ولا قرعة ولو شافوا انهم مش هايستفيدوا بالبطيخة فبالتأكيد هايرموها وياخدوا غيرها والي تعجبهم هايخدوها علشان ياكلوها مع الجبنة (اللي هي بتكون مواطن تاني برضه)
لكن الناشط السياسي هو مواطن رفض انه يبقي بطيخة وقرر انه يعترض ويشارك في القرارات اللي بتمسه واللي بتنظم حياته وبنشاطه ده هو اللي بيحط السياسيين علي عربية البطيخ وهو ده الوضع الطبيعي إن المواطن صاحب الارض والجمهور هو اللي يختار حاكمه مش الحاكم هو اللي يختار شعبه ويصنفه كويس ووحش ومواطن صالح ولا مثير شغب وعميل ولا وطني وشريف ولا بلطجي.
طب في وجهة نظر تالتة بتقول إن الاعلام القذر هو اللي صنع اللقب ده وركز قوي علشان يربط بين الناشط السياسي والمظاهرات اللي بيحصل فيها مشاكل واللي بتزعزع استقرار البلد وبالتالي عقول الناس تتبرمج علي إنهم اول ما يسمعوا كلمة ناشط يربطوه بعدم الاستقرار والفوضي ويبقي المسمي جاهز في اي وقت في ايد الديكتاتور يطلقه علي كل اللي بيهاجمه واللي بيهاجمه بسلامة نية مش رافض اللقب لأنه واخده من وجهة نظر البطيخة والاسلوب ده في من ربط مسمي باحداث بيفكرني بمسمي منشورات واللي بيعتبرها اغلب الناس لحد دلوقتي تهمة فممكن نلاقي واحد بيقول للي جنبه في سره "ده معاه منشورات" وللاسف في شباب كتير مش واخد باله من فخ المسميات فبيصرح بسلامة نية انه "ناشط ومعاه منشورات"
يعني الخلاصة لما تطالب بحقك فانت كدة هاتبقي ناشط سياسي بالنسبة للناس البطيخ ومخرب بالنسبة للمسئول الفاسد وواحد عادي جداً وطبيعي بالنسبة للي بيطالب بحقه من سنين واتمني ييجي اليوم اللي اسمع في الاذاعة المدرسة في فقرة قل ولا تقل "قل انسان حر ولا تقل ناشط سياسي"

الاثنين، 31 أكتوبر 2011

ثورة حتي النصر


ثورة حتي النصر

أه يا بلد فوتوشوب والقتل فيكي ديزاين
الحق اسمه خراب .. والثورجي خاين
لو حد بحقه طالب يقولوا عنه عنيف
والبلطجي لو هاجم بسلاحه يبقي شريف
اللي عالظلم ثائر بالميري يتحاكم
والظالم المجرم عايش .. وكأنه حاكم
الامن شايل ايده .. ويقول لك انفلات
ويقولوا لو بس تهدوا هانظبط الاقتصاد
عايزيننا بسرعة ننسي .. ونصالح الفساد
يعني المفروض نطاطي ونقبل بالهوان ؟
نقول دي ثورة كانت .. نرجع بقي لزمان ؟
دا اللي يبيع مصيره علشان رغيف العيش
مايستاهلش لقمه ولا حتي ليوم يعيش
اما الباشا اللي حاكم وفاكر إنه شديد
شال من دماغه خالص إن احنا شعب عنيد
والثورة لو حتي ضاعت فهي جابت جيل جديد
واهو زييه زي اللي قبله هانعمل له shift + delete 

مناوئة 3 : الفلول


الثلاثاء، 11 أكتوبر 2011

التحريض والتعريض

العنوان ده مش عنوان لكتاب تاريخي أو في علوم اللغة انما ده الفكر اللي بيتبعه الاعلام الرسمي الممول من ثروات الشعب واللي مش بيخدم او بيعبر عن الشعب اللي بيموله. يظهر التحريض في إن التعريف النموذجي للمواطن بالنسبة للاعلام هو المواطن الهادي الراضي المستكين المؤمن بالاستقرار اللي بيلزم بيته مهما حصل وبالتالي كل من يخرج من التعريف السابق بيضعه الاعلام تحت طائلة التحريض وبيتم وصفه بصفات غريبة زي مخرب , عميل , موجه , مغرر به وغيرها من الصفات اللي اغلب الشعب يجهل معناها لكن معندوش مانع من ترديد بعضها كتعبير عن المتابعة.
لو خدنا عينة بسيطة اللي هي الكام شهر من بداية الثورة لحد دلوقتي هانلاقي إن ابشع ما في عملية التحريض هي الاعتماد علي ضعف ذاكرة المواطنين الموجهين من الاعلام يعني في يوم 25 يناير الاعلام صرح إن المظاهرات اللي حصلت ما هي إلا محاولة من جماعة الاخوان المسلمين مع إن الجماعة حلفت 100 يمين إنهم مالهمش دعوه باليوم وبعد كام يوم بعد جمعة الغضب وبداية الاعتصام في التحرير جي الدور علي المعتصمين إنهم ياخدوا نصيبهم من التحريض بوصفهم مخربين وعملاء وقابضين و تحول بقدرة قادر الشباب بتوع 25 يناير اللي كان من كام يوم بيزعزع الاستقرار إلي شباب محترم ومستنير وواعي.
مرت الايام وتنحي مبارك لكن البعض استمر في المطالبة بالتغيير والتخلص من القيادات الفاسدة علشان ييجي الدور عليهم في التحريض ويتحول وبقدرة قادر برضه الشباب اللي كان معتصم واللي كان بيعمل علاقات مش عارف ايه كاملة وبياكل كنتاكي وبياخد تمويل من بره إلي شباب طاهر شريف وطني سعي بإخلاص للتغيير.
وتمر الايام وتيجي موقعة العباسية بعد خروج شباب في مسيرة سلمية للتعبير عن الغضب من سوء الادارة وبالتالي ياخدوا نصيبهم من التحريض من قبل ما تطلع المسيرة وإنهم طالعين في المسيرة ومعاهم سلاح حتي إن الاعلام الشخصي للمجلس العسكري طلع بيان بإن حركة 6 ابريل ممولة من برة ومعاه الدليل ولحد النهاردة لا شفنا دليل ولا تمويل .. أه نسيت الاعلام برضه وصف الشباب اللي بينزل مظاهرات بإنه واعي وبيتظاهر سلمياً وإنه فاهم الديموقراطية.
اللي يضحك في المهزلة دي كلها إن الشباب بتوع 25 يناير هم اللي كانوا معتصمين وهم اللي نزلوا يطالبوا بالاصلاح وهم اللي طلعوا المسيرة اما اللي يحزن إن برغم سذاجة الاعلام وكذبه المستمر إلا إن في ناس بتصدقه لحد دلوقتي.